عيش حياتك
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه

كتاب حوار صريح مع إبليس

اذهب الى الأسفل

كتاب حوار صريح مع إبليس

مُساهمة  هبولة في الأحد مايو 03, 2009 2:00 pm

حوار صريح مع إبليس
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::
كتاب ممتع ومفيد جدا جدا قرأته في يوم واحد ،وأنصح الجميع بقراءته .. وأترك لكم ما كتبه عنه الشيخ عبدالهادي المخوضر في جريدة الوسط

:حوار صريح مع إبليس"... كتاب لا يعتمد على الخيال
2005- 4 - 29
المنامة الشيخ عبدالهادي المخوضر




هل خطر ببالك يوما أن ترى إبليس أو تكلمه ويكلمك! فضلا عن أن تجلسا معا جلسة مطولة تتحاوران فيها عن موضوعات شتى! وإذا كان ذلك أو لم يكن، فتخيل نفسك الآن وأنت تجلس معه وتحاوره كيف سيكون حوارك معه؟! وحول ماذا ستسأله؟! وما الموضوعات التي ستركز عليها محاولا أن تستفيد منها غاية الاستفادة، إذ إنك تقابل عدوك الأكبر الذي يريد ان يفسد عليك دنياك قبل آخرتك ويجرك إلى النار وبئس المصير. فعليك أن تعرف طبيعة عمله وكيف يكون؟! وخططه وكيف تتم؟! وكيف يسيطر؟! وعن أي طريق؟! وما إلى ذلك.
قد يخلق هذا التصور والخيال نوعا من الإثارة المشبعة بالفائدة حتما، وهذا ما تم فعلا في كتاب "حوار صريح مع إبليس" لمؤلفه سميح صالح الذي طبع أخيرا من قبل دار العصمة، الذي يستغل مؤلفه ببراعة هذه الفكرة، فيلتقي في كتابه إبليس ويجلس معه محاورا إياه باسلوب لا يخلو من الإثارة والمتعة معا، فيسأله ما يشاء من أسئلة ليتلقى إجابات ذات دلالات واضحة ومحددة في شتى الموضوعات التي ينتقل بينها من موضوع إلى ثان فثالث فرابع بكل سلاسة وخفة من دون أن يشعر القارئ بذلك.
والمؤلف لا يعتمد في كل ذلك على الخيال أبدا، إذ إن كل ما يرد على لسانه أو لسان إبليس استقاه من أحاديث الرسول "ص" وأهل بيته المعصومين "ع"، بل إنه لا يكاد يغير من متون احاديثهم إلا ما اضطر لذلك بمقتضى الحال، وكل ما جاء به من خيال في حواره كان في مقدمة الحوار ونهايته فضلا عن طبيعة فكرة الحوار أصلا ومقابلة إبليس. وهذا هو ما يشير إليه هو بنفسه على غلاف الكتاب.



بسملة واستعاذه



والكاتب إذ يبدأ جلسته مع إبليس يبدأ بالاستعاذة والبسملة فيثير إبليس لذلك إذ إنه يعتبر نفسه ضيفا على المحاور وللضيف كرامته وتقديره - وإن كان الشيطان نفسه - فيتعجب المحاور لغضب إبليس العارم من الاستعاذة وهي مجرد كلمات! فيسر له إبليس ببعض آثار الاستعاذة عليه وما تتركه فيه - وإن كان يقول ذلك متحفظا حتى لا يغري محاوره بالاستعاذة - إلا أن المحاور يطلب منه أن يكون حوارهما في غاية الصراحة والصدق حتى يكون مثمرا ومفيدا، وعلى ذلك يتفقان.
فيسأله عن سر عدائيته لبني آدم؟! فيكون حديث إبليس من بدايته وقبل خلق الإنسان عندما كان هو في الجنة وكان له من علو الشأن والمنزلة بعبادته ما كان بين الملائكة حتى لقبوه "بطاووس الملائكة" إلى أن شاء الله أن يخلق الإنسان الأول - آدم - فكان من قصته ما كان مع الله والملائكة ثم آدم ثم حواء وابنيهما، كاشفا بذلك كثيرا من المعلومات والحوادث التي يظن الكثير الكثير من الناس معرفتها، ثم لما يطلعوا على الحوار يكتشفوا غير ذلك.


سبل السيطرة



ويتتابع الحوار بمختلف الموضوعات فتنهال الأسئلة إبليس عن السبل التي يسيطر من خلالها على الإنسان، وكيف أنه لا يتعب؟ ومن يساعده في أعماله؟ ألديه أعوان أو أصحاب أو أولاد؟ وكيف يتناسل ويتكاثر؟ ومن هم أبناؤه؟ وكم عددهم؟ وما وظائف كل منهم؟ ثم هل هو يأكل ويشرب؟ وإذا كان فكيف؟ ثم ما طعامه وشرابه؟ وهل يرتدي الثياب؟ وما لونه المفضل؟ وما الأشياء والتي يحبها والتي يكرهها سواء المادية منها أم المعنوية؟ وما الأوقات التي يحبها ويستفيد منها والتي يكرهها؟ ومن الأشخاص الذين يحبهم والذين يكرههم.
ويجيب إبليس على كل ذلك فاضحا نفسه ومعريا اياها فيذكر نقاط قوته وضعفه وفي كل ذلك مستعرضا ما يدهش القارئ ويثيره فهو على سبيل المثال يشارك الإنسان في نكاحه إذا كان في وضعيات معينة أو أوقات معينة، بل يشاركه في طعامه وشرابه أحيانا، بل قد يلبس ثيابه أيضا كأن تكون منشورة ليلا من دون طي، بل قد يؤدي الإنسان مثلا بإرسال أحد الجان ليتلبس فيه في حالات معينة كأن يدخل بيت الخلاء وهو غاضب على سبيل المثال!
وهو في كل ذلك لا يوفر جهدا ليفسد الإنسان ويضره ويغويه منذ اليوم الأول لولادته إذ يبعث له ويقرن به واحدا من شياطينه الذين يعملون تحت إمرته - بينما يقرن الله بالإنسان ملاكا - ويظل الصراع بين الإنسان وإبليس طيلة حياته بل إنه لا يفارقه حتى وقت موته ليفتنه ويفسده.


أمور مؤذية



ثم أن إبليس يتعرض من خلال الحوار إلى بعض الأمور التي تؤذيه وتضايقه سواء منها الروحية المتمثلة في العبادات كالصلوات والأدعية والقرآن ذاكرا بعضها خصوصا وأثرها عليه أو ذاكرا بعض الأمور البسيطة الأخرى التي يمكن لأي إنسان القيام بها من دون مشقة كتربية بعض الطيور في البيت مثل الديك والحمام والقنابر التي يتأدى منها إبليس وشياطينه، أو أكل بعض الأطعمة كالرمان والسفرجل والتمر البرني، أو استعمال الخضاب والسدر للرأس وتقليم الأظافر وقص الشعر أو بعض الآداب المتعلقة بسائر السلوكيات اليومية كالنوم والتخلي واللبس والطعام.
ومما ينبغي التأكيد عليه هو أن هذا العمل الأدبي إنما يكتسب أهمية لأنه استند في تفاصيل جميع ما ذكر إلى مصادر حديثة معتمدة، وبذلك يخرج الكتاب من عالم الخيال ليركز على عالم الواقع، وليكون وعيا تثقيفيا. هذا وإن القارئ ليجد من المتعة والفائدة الكثير الكثير والذي يبقى عليه من الصعب بدرجة ترك الكتاب أو قطع قراءته له من دون أن يتمه كاملا فلا يجد نفسه بعد ذلك إلا وقد انتهى من قراءته إياه. والكتاب على كل ذلك كتاب ينأى في أسلوبه عن التعقيد والجفاف، بل هو لصيق بالبساطة والوضوح الذي يفهمه الجميع باختلاف مستوياتهم ودرجة ثقافتهم.
وإني لأجد في مقامي هذا أنه من الصعب بمكان أن يختصر المرء كتابا أو عدة صفحات في ورقة واحدة من دون ان يخل بالمضمون. ولكني كتبت ما كتبت للإشارة ومن أراد المزيد فلديه الكتاب وعليه الوقوف عليه


avatar
هبولة
مشرف عام
مشرف عام

عدد المساهمات : 78
10 نقاط = (دينار) : 49997
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 24/04/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كتاب حوار صريح مع إبليس

مُساهمة  فرفشة في الخميس مايو 07, 2009 5:52 am

مشـكـــــــــــــوره كانت ادور عليه بس مالقيتا.
avatar
فرفشة
أفضل عضو
أفضل عضو

عدد المساهمات : 72
10 نقاط = (دينار) : 49874
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 26/04/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كتاب حوار صريح مع إبليس

مُساهمة  الجارحة في الأحد يونيو 07, 2009 12:12 am

يسلمـــــــــــوووز ع الطرح ونتمنى جديدكم
تحياتي :جارحتكم

الجارحة

عدد المساهمات : 5
10 نقاط = (دينار) : 49119
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 06/06/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى